الأحد، 2 ديسمبر 2018

برنامج الدعوة عند جاكم بين دول الإسلامية في العالم


         عموما، تحت منظمة جاقيم يوجد فيه البرنامج يسمى بالإسلام الحضاري وفيه المنظمة الخصوصة لتنظيم العلاقة بين الدول الإسلامية في أنحاؤ العالم وهي منظمة النعاون الإسلامي (The Organization of Islamic Cooperation/Conference). بني هذه المنظمة في سنة 1969، وتتكون إلى سبعا وخمسين دولة في هذه العالم[1] بما فيها بلادنا ماليزيا الذي دخل في 16 أكتوبر 2003 عند فترة الإدارة تون عبد الله أحمد بداوي. سمي تون عبد الله هذا البرمج ب"الإسلام الحضاري" تحت هيئة التنمية الإسلامية الماليزيا[2]

          الغاية الأولى ببناء هذا البرنامج هو للحفاظ على القيم الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية؛ تعزيز التضامن بين الدول الأعضاء. ثم، لزيادة التعاون في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية والسياسية؛ دعم السلام والأمن الدوليين. وأيضا لتعليم المتقدم، لا سيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا[3].  

          وهذه الغاية ماثل مع مبدأ أساسي عند برنامج الإسلام الحضاري بماليزيا، وهي: التنمية وتشييد الحضارات وفق المنظور الإسلامي الشامل، ويكون ذلك بتكثيف الجهود من أجل رفع مستوى الحياة والمعيشة من خلال الإلمام والتمكن من العلوم والمعارف، والتنمية الروحية والمادية، وسيبقى تراث الحضارة الإسلامية المجيدة دافعاً وحافزاً لرقي الأمة المعاصرة في شتى نواحي الحياة[4].

ومن الاسحامات ماليزيا إلى دول الأخري من قبل هذه المنظمة هي:
1.      لحل المشكلة في حرب ايران والعراق؛ هذا الحرب يبدأ في سنة 1980م حتى 2003م.
2.      إعادة العلاقات المصرية مع الدول العربية الأخرى التي تم فصلها بعد أن تم إدانة مصر بسبب مشاركتها مع إسرائيل. بعد مصر يكون الدولة الأول تحتد إدارة إسرائيل في عصر أنوار السدّة في سنة 1978م التي يسبب إلى إنفصال مصر من الدول الآخر. وبذلك، يساعد المنظمة التعاون الإسلامي لإعادة العلاقات بين هذه الدول.
3.      إعطاء الظل للبنك الإسلامي للتنمية (IDB) في جدّة؛ ومن نتيجته، بني الإدارة الخصوصة ليهتم إلى التمويل الإسلامي الأول في بلادنا في سنة 1995م.
4.      هذه المنظمة أيضا يسحم اسحاما كبيرا ومهما في تنمية الجامعات تحت منظمتها مثل الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
هناك بعض الأنشطة عند هيئة التنمية الإسلامية الماليزيا التي تتعلق بالعلاقة الدولية بين دول المسلمين لتدرك تلك الغايات والأهداف خصوصا من جانب الإقتصادي والتعليم. من جانب الإقتصادي، كما قال تون عند الله في كلامه في المؤتمر في بوتراجايا: عند دول منظمة التعاون الإسلامي، هناك الدول التي غنية وثرية وهناك أيضا دول الفقراء والجوعى.
ومن أجل ذلك الغرض، وجد الإسلام الحضاري المشاريع في إطار برنامج التحول الاقتصادي (ETP)  أينما يستمرون دول الغنية بعض من أموال الزائدة لديهم إلى دول الفقراء. ومن استثمرت من أجل القطاعات الرئيسية للتقنية الحديثة تشمل على لتكنولوجيا الخضراء والمتجددة، والرعاية الصحية، والتعليم والسياحة، حتى الدول الفقراء يستفيد من الدول الغنية. والهدف الأساسي لبناء هذا البرنامج هو الدول الإسلامية يكون مزدهر اليوم بعض اليوم، ويساعد لتنمية  البلد الفقراء[5].

يتعلقة على علاقة الدولية بين دول الفقراء ودول الغنية أيضا، بلادنا ماليزيا أيضا يسهم الفقرة والخبرة من أجل الهندسة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية إلى بلد المسلم الآخر ليساعد المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والمشاكل التنموية الأخري. والهدف لهذا البرنامج هو ليزيد مستوى التبادلات الاقتصادية بين الدول الأعضاء وغايته هو لتنمية الألفية [6](millennium development goals)

ومن أجل التعليم، يسائلون الدول الإسلامية بعضها بعض بللغة الإنجليزية كاللغة الوسيلة خصوصا لتبليغ دعوة الإسلامية واللغة العربية سيكون اللغة الثانية في هذه العالم ثم اللغة الفرنسية. تقدم هذه المنظمة من أجل التعليم عند الأمة الإسلامية في هذه العالم ببناء الجامعة الإسلامية العالمية مثل جامعة الأزهر في مصر، والجامعة الإسلامية العالمية بمالزيا.


[1]"حول منظمة النعاون الإسلامي  https://web.archive.org  (الإسترجاع 17 أكتوبر 2018).
 [2]"الإسلام الحضاري: المفهوم والمنظور"  https://archive.islamonline.net(الإسترجاع 17 أكتوبر 2018).
[3] مصدر السابق.
[4] Badawi, A. A. (2007). Islam Hadhari approach: Towards a progressive Islamic civilisation. Putrajaya: Jabatan Kemajuan Islam Malaysia.(page:43)
[5]   Utusan Malaysia. (2012, April 11). Pelaburan OIC di Malaysia.
[6] Badawi, A. A. (2007). Islam Hadhari approach: Towards a progressive Islamic civilisation. Putrajaya: Jabatan Kemajuan Islam Malaysia.(page:94)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق