الأحد، 2 ديسمبر 2018

التحديات التي واجهها جاكم وتدابيرها


القضايا الحالية؛ شكّ في مسئولية جاكم

نعرف جاكم هي قسم التنمية الإسلامية في ماليزيا، مسؤوليتها الرئيسية هي التعامل مع الشؤون الإسلامية. و لا سيّما جاكم هي منظّمة التي تفرّق الطعام حلال من حرام. لكن بعض المسلمين في المسألة عن كادبوري (Cadbury) و كلب (pet dog) يعترضون على سلطة جاكم.

أولا:    كادبوري؛ هل جاكم تقصير في تأدية الواجب؟

رأيته في تقرير الأخبار أنّ جاكم أوقفت شهادة الحلال عن اثنين من منتجات شوكولاتة كادبوري التي وجدت أنها تحتوي على الحمض النووي الخنازير[1].

وقد أكدت وزارة الصحة ذلك بعد فحص و تحليل تكوين الشوكولاته، ثم شائعة على وسائل التواصل الاجتماعي تدعي أن المنتجات تحتوي على عناصر حرام .لكن بعد فترة قصيرة، قال عثمان(هو المدير العام جاكم)" إن أحدث الفحوص الدورية على الشركة المصنعة للمنتج قد أظهرت أن المنتجات تمتثل لمعيار شهادة الحلال بعد خضوعها لإجراء صارم."

هذا غير عادل لكادبوري، صحّحت جاكم الخطأ ولكن تؤثر على انطباع الناس عنه. يشك الناس في قدرة جاكم وسلطتها عن هل هي قادرة علي تمييز الطعام حلال أم لا؟ هل لديها أجهزة وقدرات متخصصة؟ كيف تعوضون عن الخسائر التي تسببوا بها لأعمالهم بسبب أخطائهم؟ وقد أثر هذا الحادث على موقفها في أذهان الناس.

ثانيا:    هل  تشتدّ جاكم في أعمال الشؤون الدينية  قاسيا ؟

هناك أخبار أخري عن جاكم عذلت علي امرأة مسلمة إنها اتّخذت الكلب حيوانا اليفا، عثمان حثّ هذه الامرأة علي توبة أفعالها[2]. ولكن في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، بعض الناس ظنّ إشارات القرآن الكريم لا يشير إلى أنه(لمس الكلاب) فعل محظور على المسلمين. و قال الدعاة الإسلام وان جي وان حسين (Wan Ji Wan Hussin) إنه لا يوجد جزء من القرآن أو الحديث الذي يقول إن لمس الكلاب هو "حرام" للمسلمين ، "كل ما لدينا هي طائفة الشافعي ، حيث ذكر أن الشخص يحتاج إلى غسل أنفسهم سبع مرات ، بما في ذلك مرة واحدة مع مياه الأرض ، إذا كانوا يلمسون الكلاب" ، كما كتب في موقع فسبوك[3]. و الفتوي من العالم الإسلامي ابن عبد البر عن لبس الكلب هو "مكروه" و ليس "حرام"، لذلك كثير من الناس يطلب جاكم الي الاعتذار لهذه المرأة. و في رأي المحم، ليس لدى جاكم أي سلطة بالإضافة إلى إصدار شهادة حلال، فتوى أو أي قواعد إسلامية. إن ﺟﺎكم ﻟﻴﺲ من ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ دﻳﻨﻴﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﺘﻤﺘﻊ اﻟﻤﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎم ﺑﻮﺿﻊ اﻟﻤﻔﺘﻲ.
و من ناحية أخرى، في عام 2016 ، كان على سلسلة مطاعم الوجبات السريعة A & W تغيير اسم طعامها " كوني كلب (Coney Dog)" إلى " كوني دجاج(Chicken Coney)" أو "كوني لحم بقري(Beef Coney)" لتقديم طلب للحصول على شهادة حلال التي يسيطر عليها جاكم. هذا سخيف جدا في عيون الناس.

 الاستراتيجيات المتخذة

أولا:     تفليسة أم تنظيم ؟ ماذا تجب أن تفعل جاكم؟
المشكلة التي واجهها جاكم ليس ما نتحدّث قبل فقط، هناك بعض الناس عبّدوا عن   رغبتهم في إغلاق جاكم، لأنّ تكلف جاكم الكثير من النفقة كل عام، و لا سيّما في عام 2018، 80,900,000RM) )، يعتقد الناس أن هذا تبذير و غير ضروري، يمكن   للإدارات الأخرى استبدال جاكم لتمييز الطعام الحلال و يعمل في الشؤون الدينية، إنّ الناس لا تتطلب وجوده، كما قول توفيق إسماعيل الذي شغل منصب عضو البرلمان عن سونغاي بينوت من 1986 إلى 1990، شرح تأكيده على أن الإدارة زائدة عن الحاجة ، وقال: "في حالة شهادات الحلال ، إن الدوائر الدينية للدولة مخولة   بإصدارها. إذا كان من الضروري فحص المكونات ، فلدينا وزارات الصحة  والزراعة  التي لديها كل المعدات والخبرات اللازمة[4]. أجاب مهاتير على هذه  الأسئلة وقال في الشهر الماضي،  إنّ المراجعة ستحدد ما إذا كان جاكم يصور الإسلام على أنه "دين قاسي وغير معقول"[5]. الأقاليم الاتحادية المفتي محمد البكري يدعم مراجعة لدور إدارة التنمية الإسلامية الماليزية (جاكم) ، لإعادتها إلى هدفها الأصلي المتمثل في ضمان أن وظائف الحكومة تتماشى مع التعاليم الإسلامية.
هذا يدل على أن الحكومة الماليزية لا تزال تدعم عمل جاكم ، لذا دعونا ننتظر سيرته المستقبلة.



[1] Rahmah Ghazali, (24 May 2014), Jakim suspends ‘halal’ certification of two Cadbury products, The Star Online, retrieved from https://www.thestar.com.my/news/nation/2014/05/24/jakim-cadbury-chocolates
[2] Jakim doesn’t decide what is sin, Muslim personalities say in dog row, (06 July 2017), Malaysia Mail, retrieved from https://www.malaymail.com/s/1415011/jakim-doesnt-decide-what-is-sin-muslim-personalities-say-in-dog-row
[3] المصدر السابق.
[4] Hazlin Hassan, (18 JUN, 2018), Malaysia's most powerful Islamic body faces scrutiny, The Straits Times, retrieved from https://www.straitstimes.com/asia/se-asia/malaysias-most-powerful-islamic-body-faces-scrutiny
[5] Hazlin Hassan, (18 JUN, 2018), Malaysia's most powerful Islamic body faces scrutiny, The Straits Times, retrieved from https://www.straitstimes.com/asia/se-asia/malaysias-most-powerful-islamic-body-faces-scrutiny

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق